الاثنين، 27 مارس 2017


رأئ الفلاسفة في تفسير وجوه الاشخاص التي تراها في منامك


معني الاحلام 
الأحلام هي محاولة من العقل اللاواعي لتشبيه الأشياء التي تُفكّر فيها بأشياء أخرى؛

 ففي الأحلام عقلك يستخدم دائما لغة الرموز،
 وليس التعبير المباشر عن الأشياء؛ فإذا ما رأيت مثلا مشهدا لغروب الشمس؛ فليس معنى هذا أنك تفكّر في غروب الشمس،
 ولكن عقلك يستخدم هذا المشهد للتعبير عن معنى أو فكرة أخرى تدور بداخلك.

 الوجوه الغريبة التي تراها في أحلامك.. حقيقية
الأحلام غالبا ما تكون مليئة بالأشخاص والوجوه الغريبة علينا، والتي نعتقد بأننا لم نرهم مِن قبل، لكن العلم أثبت أن المخ لا يخترع تلك الوجوه، وإنما هي وجوه لأشخاص حقيقيين قد رأيتهم في حياتك من قبل لكنك فقط لا تتذكّرهم؛
 فمن المحتمل أن يكون الشخص الذي طاردك في حلمك الأخير هو نفس الشخص الذي كان جالس معك داخل السيارة او القطار ؛
علي سبيل المثال 
 حيث إن المخ يقوم بتخزين كل الأشياء التي تراها على مدار عمرك ويقوم باسترجاعها في أثناء الحلم.
وجد الباحثون في علم الأحلام أن 12% من البشر يرون أحلامهم بالأبيض والأسود، أمّا الباقي فيحلمون بالألوان، ومِن المثير للدهشة أن
 {إريك شيفيتزجيبل }-أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا- قد أجرى بحثا في فترة الخمسينيات؛ فوجد أن غالبية الذين عاشوا في تلك الفترة كانوا يُشاهدون أحلاما خالية من الألوان، وهو ما تمّ ربطه بأن الناس في تلك الفترة كانوا يُشاهدون الأفلام بالأبيض والأسود.
يرى البشر أيضا مَشاهد متشابهة جدا في أحلامهم؛ كالمواقف المتعلّقة بالمدرسة، أو أننا نهرب من شخص أو شيء يُلاحقنا أو سقوط الأسنان أو الوصول متأخّرا عن ميعاد مهم أو الطيران أو السقوط في اختبار أو حادثة سيارة أو رؤية شخص حي ميتا أو العكس.
نحن ننسى 90% من أحلامنا
ما تتذكرّه من أحلام ليس سوى 10% من إجمالي ما تحلم به فعلا؛ فبعد مرور 5 دقائق على استيقاظك من النوم، تنسى حوالي 50% من أحلامك، وبعد 10 دقائق تكون قد نسيت 90% منها.
في نهاية الدرس؟
 و إن كانت بعض الرؤى الصادقة تُعطي دفعة و تنير الدرب و تفتح نافذة من الأمل في وجه العاملين 
فإن الدنيا دار عمل و جد و إجتهاد ، و النجاح لمن خطط و عمل و جدَّ و أجتهد ، لا من عوَّل على الأحلام و الرؤى 

رأي الفلاسفة في الاحلام اثناء النوم


سيجموند فرويد :
أن الأحلام هي وسيلة تلجأ إليها النفس لأشباع رغباتها ودوافعها المكبوتة خاصة التي يكون أشباعها صعبا في الواقع. ففي الأحلام يرى الفرد دوافعه قد تحققت في صورة حدث أو موقف 
ولكن غالباً ما تكون الرغبات في الحلم مموهة أو مخفية بحيث لا يعى الحالم نفسه معناها,
 ولذلك فأن كثير من الأحلام تبدو خالية من المعنى والمنطق شبيهة بتفكير المجانين على عكس أحلام اليقظة التي تكون منطقية جدا
ودراسة الأحلام وجدت لها آثار على الألواح الحجرية التي ترجع إلى سومر أقدم حضارة عرفتها البشرية،
 واعتقدت بعض الشعوب القديمة مثل الإغريق أن الأحلام عموما هبة من الآلهة لكشف معلومات للبشر وزرع رسالة معينة في عقل الشخص النائم.
سيغموند فرويد:
 وهو أول من وضع الأسس العلمية لتفسير الأحلام في كتابه الشهير عام(١٨٩٩ )(تفسير الأحلام) حيث ذهب فيه إلى أن الأحلام تنتج عن الصراع النفسي بين الرغبات اللاشعورية المكبوتة والمقاومة النفسية التي تسعى لكبت هذه الرغبات اللاشعورية، وبالتالي فإن الحلم عبارة عن حل وسط أو محاولة للتوفيق بين هذه الرغبات المتصارعة ويلعب الحلم عند فرويد وظيفة 
« حراسةالنوم » وصد أي شيء يؤدي إلى إقلاق النائم وإيقاظه فإذا أحس النائم بالعطش، مثلاً، فإنه يرى في منامه أنه يشرب الماء وبهذا يستمر نائماً ولا يضطر للاستيقاظ لشرب الماء، ولقد وضع *فرويد مجموعة من الرموز يستعان بها لفهم الحلم وتفسيره،
ألفرد {أدلر} وهو أحد طلاب فرويد لقد رأى أن للحلم وظيفة توقعية أي أن النائم يتنبأ من خلال الحلم بما يمكن أن يواجهه في المستقبل.
كارل يونغ يرى أن الحلم ليس فقط استباقاً لما قد يحدث في المستقبل ولكنه ناتج عن نشاطات اللاوعي، وهو يرى أن الأحلام تقدم حلولاً لمشكلات الشخص في محاولةٍ لإعادة التوازن إلى الشخصية
في الدرس المقبل نتناول الوجوه التي تراها في منامك هل هي خيال ام حقيقة؟
شكرا الي كل متابعيني
جميع الحقوق محفوظة © علم ومعرفه
صمم بكل من طرف :ahmed ashraf