رأئ الفلاسفة في تفسير وجوه الاشخاص التي تراها في منامك
معني الاحلام
الأحلام هي محاولة من العقل اللاواعي لتشبيه الأشياء التي تُفكّر فيها بأشياء أخرى؛
ففي الأحلام عقلك يستخدم دائما لغة الرموز،
وليس التعبير المباشر عن الأشياء؛ فإذا ما رأيت مثلا مشهدا لغروب الشمس؛ فليس معنى هذا أنك تفكّر في غروب الشمس،
ولكن عقلك يستخدم هذا المشهد للتعبير عن معنى أو فكرة أخرى تدور بداخلك.
الوجوه الغريبة التي تراها في أحلامك.. حقيقية
الأحلام غالبا ما تكون مليئة بالأشخاص والوجوه الغريبة علينا، والتي نعتقد بأننا لم نرهم مِن قبل، لكن العلم أثبت أن المخ لا يخترع تلك الوجوه، وإنما هي وجوه لأشخاص حقيقيين قد رأيتهم في حياتك من قبل لكنك فقط لا تتذكّرهم؛
فمن المحتمل أن يكون الشخص الذي طاردك في حلمك الأخير هو نفس الشخص الذي كان جالس معك داخل السيارة او القطار ؛
علي سبيل المثال
حيث إن المخ يقوم بتخزين كل الأشياء التي تراها على مدار عمرك ويقوم باسترجاعها في أثناء الحلم.
وجد الباحثون في علم الأحلام أن 12% من البشر يرون أحلامهم بالأبيض والأسود، أمّا الباقي فيحلمون بالألوان، ومِن المثير للدهشة أن
{إريك شيفيتزجيبل }-أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا- قد أجرى بحثا في فترة الخمسينيات؛ فوجد أن غالبية الذين عاشوا في تلك الفترة كانوا يُشاهدون أحلاما خالية من الألوان، وهو ما تمّ ربطه بأن الناس في تلك الفترة كانوا يُشاهدون الأفلام بالأبيض والأسود.
يرى البشر أيضا مَشاهد متشابهة جدا في أحلامهم؛ كالمواقف المتعلّقة بالمدرسة، أو أننا نهرب من شخص أو شيء يُلاحقنا أو سقوط الأسنان أو الوصول متأخّرا عن ميعاد مهم أو الطيران أو السقوط في اختبار أو حادثة سيارة أو رؤية شخص حي ميتا أو العكس.
نحن ننسى 90% من أحلامنا
ما تتذكرّه من أحلام ليس سوى 10% من إجمالي ما تحلم به فعلا؛ فبعد مرور 5 دقائق على استيقاظك من النوم، تنسى حوالي 50% من أحلامك، وبعد 10 دقائق تكون قد نسيت 90% منها.
في نهاية الدرس؟
و إن كانت بعض الرؤى الصادقة تُعطي دفعة و تنير الدرب و تفتح نافذة من الأمل في وجه العاملين
فإن الدنيا دار عمل و جد و إجتهاد ، و النجاح لمن خطط و عمل و جدَّ و أجتهد ، لا من عوَّل على الأحلام و الرؤى





